القائمة البريدية
سوريا

مراسل شام برس في حلب: النصرة تغلق معبر كراج الحجز إثر مقتل "أميره".. اشتباكات عنيفة على طريق حلب- خناصر تتسبب في خروجه عن الخدمة مؤقتاً..الجيش يُنفّذ عمليات عسكرية واسعة ضمن المناطق الساخنة.. المسلحون يكثفون عمليات القنص والقصف بالهاون على الأحياء الغربية والسكان يُناشدون الجيش مجدداً لحي "بني زيد".. وحلب تُشيع شهداء مجزرة الموكامبو

مراسل شام برس في حلب: النصرة تغلق معبر كراج الحجز إثر مقتل "أميره".. اشتباكات عنيفة على طريق حلب- خناصر تتسبب في خروجه عن الخدمة مؤقتاً..الجيش يُنفّذ عمليات عسكرية واسعة ضمن المناطق الساخنة.. المسلحون يكثفون عمليات القنص والقصف بالهاون على الأحياء الغربية والسكان يُناشدون الجيش مجدداً لحي "بني زيد".. وحلب تُشيع شهداء مجزرة الموكامبو
حلب..
عاودت الهيئة الشرعية صباح أمس الجمعة، إغلاق معبر كراج الحجز إثر مقتل "أمير المعبر" خلال الاشتباكات العنيفة التي يشهدها حي بستان القصر منذ نحو يومين. فمن حي بستان القصر، أفادت مصادر أهلية لـ شام برس بأن الجيش السوري تمكن خلال اليومين الفائتين من قتل أعداد كبيرة من مقاتلي الجبهة  وعناصر ميليشيات الجيش الحر وذلك خلال العملية العسكرية الكبيرة التي تنفّذها القوات المسلحة في عدد من الأحياء الشرقية، حيث كان من بين القتلى المدعو زكريا عتك وهو "الأمير" المشرف على معبر الموت منذ فترة طويلة، لتُعلن النصرة ممثلةً بالهيئة الشرعية عقب ذلك، عن إغلاق المعبر حتى إشعار آخر وعدم السماح للمواطنين بالمرور من خلاله نهائياً. كما أشارت المصادر إلى أن عدداً من المدنيين قضوا حاولوا الخروج من المعبر صباح يوم أمس رغماً عن عناصر الهيئة، إلا أنهم العناصر أطلقوا وابلاً من الرصاص صوب المواطنين ما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء وإصابة آخرين. وعن طريق خناصر- حلب العسكري، أكدت معلومات متطابقة بأن الطريق لا زال يشهد اشتباكات عنيفة منذ يوم أمس الأول الخميس، وخاصة قرب قرى أم عامود وقبتين المتاخمتين لبلدة خناصر شرق حلب، حيث واصلت المجموعات المسلحة استهداف الطريق بقذائف الهاون والعبوات الناسفة بالتزامن مع محاولات متكررة لاقتحام عدد من القرى الواقعة على الطريق الرئيسي وسط تصدٍ ناجح من قبل وحدات الجيش السوري المتمركزة على طول الطريق. ونتيجة الاشتباكات، توقفت الحركة المرورية تماماً عبر الطريق العسكري خوفاً من استهداف حافلات الركاب وقوافل المساعدات الإنسانية من قبل المجموعات المسلحة، فيما أشارت مصادر إلى أن الجيش السوري سيُعيد فتح الطريق فور تأمينه بالشكل اللازم حرصاً على سلامة المدنيين. وفي سياق متصل، واصلت وحدات الجيش السوري تنفيذ عملياتها العسكرية ضمن رقعة واسعة من المناطق والأحياء الواقعة تحت سيطرة المسلحين، ففي حي بستان القصر هاجمت وحدات عسكرية سورية مواقع تجمعات للمسلحين على أطراف الحي، وتمكنت الوحدات بعد اشتباكات عنيفة دامت عدة ساعات من قتل كافة أفراد مجموعة مسلحة يُرجح أنها تابعة لجبهة النصرة، كما صادرت أسلحتهم والعتاد الحربي الذي كان بحوزتهم. كما نفّذ الجيش السوري عمليات عسكرية خاطفة في أحياء الصاخور وبستان الباشا والشيخ مقصود وسط مؤازرة فاعلة من سلاح المدفعية الذي تمكن من توجيه ضربات محققة استهدفت مواقع تجمع المسلحين وخاصة في حي الشيخ مقصود، ما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين وتدمير كميات كبيرة من الذخائر والعتاد. ونقلت تقارير إعلامية عن مصدر عسكري، بأن وحدات من الجيش السوري دمرت أوكاراً للمسلحين عند مدخل دير حافر وماير وحريتان وكفر حمرة وكفر داعل والجبيلة وتمكنت من قتل أعداد كبيرة منهم، فيما نفذت وحدات عسكرية أخرى
عمليات نوعية ضد تجمعات المسلحين في محيط السجن ومشفى الكندي وقرب معمل الزجاج وعند جمعية الصحفيين السكنية في منطقة خان العسل، كما أشار المصدر إلى تمكن الجيش السوري من تدمير منصة إطلاق صواريخ ومدافع هاون والقضاء على عدد كبير من المسلحين الذين كانوا متواجدين في قريتي الجديدة والكويرس بريف حلب الجنوبي الشرقي. وعن أحياء حلب الغربية "الآمنة"، كثّفت المجموعات المسلحة المتمركزة في حي بني زيد من استهداف الأحياء الغربية بقذائف الهاون بالتزامن مع ارتفاع وتيرة أعمال القنص القادمة من جهة الحي المذكور، حيث شهد يوم أمس الجمعة سقوط نحو /20/ قذيفة هاون استهدفت أحياء شارع تشرين، شارع النيل، الخالدية، ومساكن السبيل، ما أسفر عن وقوع عدة إصابات طفيفة إلى جانب أضرارٍ مادية لحقت بعدد من المنازل والسيارات. كما شهد مساء أمس الجمعة، عودة ظاهرة القنص وبشكل مكثف من جهة حي بني زيد، حيث استهدف القناص الذي اعتُبر من أخطر قناصي المنطقة نظراً لتمركزه
في موقع مرتفع يطل على معظم الأحياء الآمنة، مناطق شارع تشرين وشارع النيل وصولاً إلى أحد أقسام حي الموكامبو "شارع الماركات"، بوابل من الرصاص العشوائي وفي أوقات متفرقة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين بجروح متفاوتة، الأمر الذي خلّف حالة من الرعب والاستياء بين صفوف المواطنين. وجدد سكان الأحياء الغربية خلال حديثهم لـ شام برس، مناشدة الجيش السوري للتدخل بشكل فوري بغية إيقاف مسلسل "القتل الأعمى" القادم من جهة حي بني زيد، مطالبين الجيش بالتدخل في أسرع وقت والتعامل بحزم وقسوة حيال هذه المسألة التي باتت تُشكل مصدر رعب حقيقي لأبناء تلك المناطق المكتظة بالسكان. إلى ذلك شيعت مدينة حلب صباح أمس جثامين الشهداء الذين قضوا في التفجير الإرهابي الانتحاري الذي استهدف يوم أمس مطعم / كابو غريلو / في حي الموكامبو، إلى مثواهم الأخير. فمن المشفى العسكري في حي الموكامبو انطلق عدد كبير من الأهالي حاملين جثامين الشهداء: الزميل الإعلامي حسن مهنا مراسل قناة الإخبارية السورية في حلب، أمل سعد الدين (مارية الربيع)، جهاد بوادقجي، أحمد المعمار، محمد خالد سيريس، راما عويجة، رامي زريق، حيث تم لف الجثامين بالعلم السوري قبل أن ينطلق موكب التشييع وسط هتافات الأهالي وأصدقاء الشهداء وحشود المواطنين الذين توافدوا للمشاركة في التشييع الذي شهد حضوراً مسؤولاً كبيراً. وندد المشاركون في التشييع بالعمل الإرهابي الجبان الذي استهدف المدنيين العزل، معبرين عن استنكارهم للأعمال الإرهابية التي ترتكبها العصابات الإرهابية التكفيرية بحق السوريين، كما أكد المشاركون بأن الشعب السوري سيتمكن بوحدته وتماسكه وتلاحمه وصموده والتفافه حول الجيش السوري من النصر ودحر الإرهاب والإرهابيين.

شام برس- منذر عبد الكريم


السبت 24-08-2013
عودة
عودة
طباعة
طباعة
أرسل لصديق
أرسل لصديق